حوار روح
بعض قصه من ضياع
والارتواء من نبع الدموع
جاء ظمأن يسأل عن بر
امان عن طعام للروح
عن جدار يتكئ عليه
من كرباج الحنين
هو : يزداد اهتمامه بأحوالها
علي استحياء كأنه يتلمس
خيوط الشمس في برد الشتاء
قائلا كيف حالك ايتها الصديقه
هي : وقد اجهدها السفر
بلا عنوان الي بلاد الشوق
في بحور غريقه تبحث
عن هلال موشوم بجبهته
اسمها
قائله: بخير شكرا لك
هو : يلتقط منها الحرف
يتذوقه كأنه سكر في
حلق ملئ بملح الاه
قائلا بصوت الهمس
كيف حالك
هي تغمض عينيها بتأوه
وكأنها تحتضن ذاتها
المبعثره كي تتلملم
ثم تنطق بصوت مبحوح
اخباري عدية جدا
كل شئ علي افضل حال
هو ينتابه احساس بالعكس
وكأنه يستمع الي انين
يسكن عمق النطق
قائلا اسعدني انك بخير
اتمني لك صدق السعاده
هي بوجه ترسمه ابتسامه
بمذاق التغلب علي افة
الالم تدرك انه يشعر بحقيقة حالها
قائله واتمني لك ايضا
السعاده
ثم سلما علي بعضهما
وانصرفا لضيق الوقت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق