هل الريف خارج الخريطه ام ان الاهمال له سليقة ؟يكاد قلبي يحترق من كثرة النبضات حينما اري الحوادث علي الطرقات ونرجع اسباب الحوادث للنصيب ونسال المسؤل فلا يجيب نقول له بالله هل مهدت للماره الطريق ؟فيقول انا ........ويتهته لسانه سوف ...وصدره يضيق وزداد حزني حين شاهدت <نشرت> وهي قريه ريفيه في محافظة كفرالشيخ وكدت ابكي لرؤية الرصيف فنشرت بها رصيفان لتقابل القطار قطار له رصيف والثاني بكل فخر بعيد عن الرصيف ومن هنا يتسلق الشباب السلم الموجود اسفل كل باب في القطار ثم يساعدون الفتيات علي الصعود للقطار ومن هذا المشهد عقلي طار ويصرخ ويقول اين عمر ابن الخطاب الذي مهد الطريق للحمار واين المسؤل من هذا الم يفكر قط بالعجائز والصغار وهل يوافق ان يصعد ذوي محارمه من الاناث القطار بهذه الطريقه وماذا اقول لهذا المسؤل عن تنافس الشباب لمسك ايادي الفتيات بحجة مساعدتهن للصعود للقطار ثم نسال كثيرا عن اسباب التحرش ونسال كثيرا عن اسباب الحوادث ونحتار وهل الفقر ورداءة القطار واهدار الوقت في انتظار القطار لانه غالبا مايتأخر عن موعده لايكفي هؤلاء الركاب فنثقل عليهم باهمال امنهم فلما لم يعدل الرصيف من اجل مساواة القطار ولماذا لم يلغي الي ان يعدل واين المسؤل من قول الرسول صلي الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته " فاين انت ايها الراعي وهل انت راضي عن اوضاع الرعيه ام انك لاتهتم بهذه القضيه واين نجدك لنخبرك بسوء احوالنا لاننا حين لانجدك نتوجه الي الله نشكو اليه قلة حيلتنا وضعف قوتنا وهواننا علي الناس ايها الراعي اجعل قدوتك عمر ابن الخطاب الذي قال عنه من الرجل الذي كان يعتقد انه يسكن القصور ووجده نائما تحت شجره ملفوفا في بردته وهي برده مشكلة الرقع وهو من هو عمر امير المؤمنين وتحت يده خزائن الارض فقال الرجل كلمه تكتب بحروف من نور قال حكمت فعدلت فأمنت ياعمر فنحن لانقول للمسؤلين ان يفعلو ذالك بانفسهم ولكن نرجو ان ينظرو لنا نحن الرعيه بنظرة العطف فوالله غدا يسألون عنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق